التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشاركة مميزة

هوايات سوف تجعلك اكثر ذكاء

تقديم تشير بعض الدراسات أن ممارسة بعض الهوايات تزيد نسبة الذكاء عند الأشخاص ، فكما نعلم جميعا أن الهواية تختلف بإختلاف ميل الأشخاص إلى كل نوع منها الا انها تبقى من الاساسيات التي لا ينبغي التغافل عن ممارستها .
صحيح أن ظعوطات الحياة وصعوبتها ، بالنسبة للبعض جعلهم يبنون تصور سيئ على ممارسة الهوايات بأنها مضيعة للوقت ، وأنها تسرق أجمل الأوقات .
لا أعلم كيف هي تشكيلة عقولهم من الداخل ، وما الحل لنغير ذالك الظلام الذي يسكنها الذي لا يرى إلا هموم حياتهم والمحيط ، وهؤلاء هم من تجدهم للأسف يفرغون طاقاتهم في الشكوى ونقل الأخبار المزيفة ، في نظري قمة الملل حقيقة طريقة عيشهم وليست الحياة .




الهوايات ووسائل التواصل الإجتماعي في موضوع لنا سابقا  بعنوان مصير الفن في الوطن العربي بين الأمس واليوم ، أشرنا أن حتى في الحضارات القديمة كانت بعض الهوايات تمارس فقط من طرف طبقات خاصة ، هذه الفكرة ربما توارثت حتى في  عصرنا الان  ، حيث أن هناك من يربط . ممارسة الهوايات  بالطبقات الغنية لا غير مثل ( هواية ركوب الخيل ، هواية التنس ، هواية لعبة الشطرنج ... ) ، وهذا ربما ناتج عن الصورة التي كانت تنقلها وسائل الإعلام …

الشاعرة القديرة حفيظة بوعمامة وحبها لفن الشعر

صورة الشاعرة القديرة حفيظة بوعمامة 



تقديم : 


إن الكتابة عن شخصية متميزة ومعطاءة في مجالها الفني والإبداعي ، يتطلب البحث وجمع بحر من الكلمات الرائعة التي تليق بها ، ضيفة تدوينتنا شاعرة متميزة تلفت إنتباهك كلماتها التي تخطها بأناملها الراقية ، حساسة بمشاعرها الصادقة ، صدفة نلنا شرف التعرف عليها ، من جنوب الصحراء وتحديدا من مدينة الطرفاية ، تلوح لنا بابتسامتها الجميلة لتشاركنا قصتها مع فن الشعر . 


من هي الشاعرة حفيظة بوعمامة 

حفيظة بوعمامة الشاعرة القديرة التي لا يقل إسمها عن قائمة أسماء  الشعراء المبدعون ، سيدة أربعينية متزوجة وأم لثلاتة أطفال ، تهتم بالكتابة الشعرية والنثرية بدأ ميلها لشعر مند صغر سنها ، فقد كانت تعيش داخل أسرة مثقفة ، تهتم بالقراءة والكتابة وكان جدها من والدتها شخص أنيق الفكر ، يحدثها دائما هي وإخوتها في جل المواضيع الثقافية والسياسية و المجتمع المدني ، ويحاول في كل مرة أن يعطيهم بعض الأمثلة عن نساء فاعلات في تلك المجالات ، ولادة حفيظة بوعمامة وطفولتها كتبت في مدينة سيدي افني بعد انتقال والدتها للعيش مع أهلها وهي حبلى بها ،  نظرا لظروف عمل والدها الذي كان يتطلب منه كل مرة التنقل إلى مكان معين ، إلى أواخر الثمانيات حيث  إنتقلت إلى مدينة العيون  ، لتستقر بعد ذالك في بيت والدها بمدينة الطرفاية .

قصة الشاعرة حفيظة بوعمامة مع الشعر 

بدأت تكتب شعرها وتتحفظ به لنفسها  تقول ( أتاسف الان لانني لم احافظ على تلك الخربشات ، حيث كان مصيرها التمزيق و سلة المهملات) ، لكن بمساعدة بعض الناس الذين تقول عنهم  ( أحب ان اذكر هنا فضل بعض المعارف و هم كُثر ، ممن اهديتهم حروفي في رسالة او على بطاقة بريدية   او بطريقة مباشرة ، حيث عبروا لي عن مدى إعجابهم بما اكتب ، و تمكنوا من إقناعي بنشر انسجتي المتواضعة ، في بعض الجرائد الورقية سابقا و لن أنكر فضل أعمامي الشعراء  : مولاي ابراهيم بوعمامة و احمد بوعمامة ، حيث كان لهما فضل كبير في تشجيعي على الاستمرار في تطوير موهبتي بخلق سجال بيننا عبر الرسائل -بحكم البعد  - و أيضا بالنصح والتوجيه و التشجيع ، كلما سنحت لنا فرصة لقاء.

قد تهمك : المرأة والثقافة في المجتمعات العربية 


عراقيل واجهت مسيرة الشاعرة حفيظة بوعمامة 

كأي متميز في مجاله ، واجهت شاعرتنا القديرة عدة تحديات التي تفصح لنا عنها لنتكشف أن كل نجاح لا بد أن يمر من عراقيل تختلف من شخص إلى أخر ،  لكنها لا تكون إلا منبع تحفيز للإستمرار تقول ( واجهتني عراقيل كثيرة بعد ذلك ، فانا أنتمي لمجتمع محافظ ، و هذا يحد من حرية البوح و التعبير ،  لهذا بقيت لفترة طويلة أتحفظ من النشر أو الإلقاء ، لكن و الحمد لله و بعد تطور التكنولوجيا و ظهور العديد من الوسائل و المواقع  و التطبيقات ، تمكنت من مشاركة موهبتي و نشر إبداعاتي في العديد من المنصات الثقافية ، وكان لانخراطي في بعض الجمعيات الثقافية (رابطة كاتبات المغرب كمثال ) فضل كبير أيضا في كسر حاجز التحفظ ، و النجاح في وضع إسمي بين قائمة الشاعرات المبشرات بالتألق ، ديواني الأول اخترت له عنوان :  "لعنة اللقاء الاول "، ولكن بعض الأراء طلبت مني تغييره لما لكلمة اللعنة من وقع سيء في النفس، حالت مرة أخرى العديد من العراقيل دون طبع ديواني وأتأسف لما أقول أن العائق لم يكن مادي أبدا ، بل أمر آخر أتحفظ من ذكره، و حتى عندما قررت طبعه بنفسي حلت ظروف أخرى أرغمتني على تاجيله قليلا ، و ربما في كل ذلك خير اختاره الله) بهذه الكلمات الجياشة تختم جملة تلك العراقيل .
تشير الشاعرة في حديثها لبعض المبادرات النسائية المتواجدة في منطقتها و التي تكن لها كل الحب  لدور القيم الذي باتت تسعى إليه من تشجيع وإختصار الطريق على المواهب الفنية ، و إيصال انتاجاتها والتعريف بها محليا ووطنيا ، وتعطي مثال بمبادرة " كومي تكراي " .

قد تهمك أيضا : من هي الفنانة الشعيبية طلال وكيف حققت النجاح والشهرة في الفن 

نصيحة الشاعرة حفيظة بوعمامة لشباب 

تقدم شاعرتنا المتألقة والمتميزة بشعرها المتناسق ومحتواها الواقعي ،  ونظرتها الطموحة داخله جملة كلها نصح ومحبة تقول (من خلال تجربتي المتواضعة في مسار الكتابة ، أحب ان أنصح كل الشباب الذي يمتلك موهبة الكتابة ، أن لا يُنقص من شأن حروفه ، و أن يعتز و يفتخر بها ، كما أن النقد من جهات غير مؤهلة قد يُحبط الهمة ، لهذا لا أُحبذ أن تعطى الفرصة لأي كان لتقييم المحاولات الفتية، فكل الكتابات لها إسم ، هناك الرواية و القصة بانواعها ، و هناك الومضة و الشذرة و القصيدة و الخاطرة ... اي أن ما يكتبه المبتدأ أكيد أن له إسم ، يحتاج فقط لمن يحتفل به و يُقيم له عقيقة، صحيح أن كل البدايات قد تشوبها العديد من الاخطاء ، سواء الإملائية أوغيرها ، و لكن مادام المنبع موجود و دائم ، فالتنقيح من أجل التقديم ليس بالامر الصعب) .

رابط صفحة فيسبوك الشاعرة حفيظة بوعمامة : من هنا 

إقرا أيضا : الكاتب والشاعر الصاعد عبد العالي بنلغازي يشاركنا تجربته 
  عن شخصية متميزة ومعطائة في مجالها الفني والإبداعي ، يتطلب البحث وجمع بحر من الكلمات الرائعة التي تليق بها ، ضيفة تدوينتنا شاعرة متميزة تلفت إنتباهك كلماتها التي تخطها بأناملها الراقية ، حساسة بمشاعرها الصادقة ، صدفة نلنا شرف التعرف عليها ، من جنوب الصحراء وتحديدا من مدينة الطرفاية ، تلوح لنا بإبتسامتها الجميلة لتشاركنا قصتها مع فن الشعر . 


من هي الشاعرة حفيظة بوعمامة 

حفيظة بوعمامة الشاعرة القديرة التي لا يقل إسمها عن قائمة أسماء  الشعراء المبدعون ، سيدة أربعينية متزوجة وأم لثلاتة أطفال ، تهتم بالكتابة الشعرية والنثرية بدأ ميلها لشعر مند صغر سنها ، فقد كانت تعيش داخل أسرة مثقفة ، تهتم بالقراءة والكتابة وكان جدها من والدتها شخص أنيق الفكر ، يحدثها دائما هي وإخوتها في جل المواضيع الثقافية والسياسية و المجتمع المدني ، ويحاول في كل مرة أن يعطيهم بعض الأمثلة عن نساء فاعلات في تلك المجالات ، ولادة حفيظة بوعمامة وطفولتها كتبت في مدينة سيدي افني بعد انتقال والدتها للعيش مع أهلها وهي حبلى بها ،  نظرا لظروف عمل والدها الذي كان يتطلب منه كل مرة التنقل إلى مكان معين ، إلى أواخر الثمانيات حيث  إنتقلت إلى مدينة العيون  ، لتستقر بعد ذالك في بيت والدها بمدينة الطرفاية .

قصة الشاعرة حفيظة بوعمامة مع الشعر 

بدأت تكتب شعرها وتتحفظ به لنفسها  تقول ( أتاسف الان لانني لم احافظ على تلك الخربشات ، حيث كان مصيرها التمزيق و سلة المهملات) ، لكن بمساعدة بعض الناس الذين تقول عنهم  ( أحب ان اذكر هنا فضل بعض المعارف و هم كُثر ، ممن أهديتهم حروفي في رسالة أو على بطاقة بريدية أو بطريقة مباشرة ، حيث عبروا لي عن مدى إعجابهم بما اكتب ، و تمكنوا من إقناعي بنشر انسجتي المتواضعة ، في بعض الجرائد الورقية سابقا و لن أنكر فضل أعمامي الشعراء  : مولاي ابراهيم بوعمامة و احمد بوعمامة ، حيث كان لهما فضل كبير في تشجيعي على الاستمرار في تطوير موهبتي بخلق سجال بيننا عبر الرسائل -بحكم البعد  - و أيضا بالنصح والتوجيه و التشجيع ، كلما سنحت لنا فرصة لقاء.

قد تهمك : المرأة والثقافة في المجتمعات العربية 


عراقيل واجهت مسيرة الشاعرة حفيظة بوعمامة 

كأي متميز في مجاله ، واجهت شاعرتنا القديرة عدة تحديات التي تفصح لنا عنها لنتكشف أن كل نجاح لا بد أن يمر من عراقيل تختلف من شخص إلى أخر ،  لكنها لا تكون إلا منبع تحفيز للإستمرار تقول ( واجهتني عراقيل كثيرة بعد ذلك ، فانا أنتمي لمجتمع محافظ ، و هذا يحد من حرية البوح و التعبير ،  لهذا بقيت لفترة طويلة أتحفظ من النشر أو الإلقاء ، لكن و الحمد لله و بعد تطور التكنولوجيا و ظهور العديد من الوسائل و المواقع  و التطبيقات ، تمكنت من مشاركة موهبتي و نشر إبداعاتي في العديد من المنصات الثقافية ، وكان لانخراطي في بعض الجمعيات الثقافية (رابطة كاتبات المغرب كمثال ) فضل كبير أيضا في كسر حاجز التحفظ ، و النجاح في وضع إسمي بين قائمة الشاعرات المبشرات بالتألق ، ديواني الأول اخترت له عنوان :  "لعنة اللقاء الاول "، ولكن بعض الأراء طلبت مني تغييره لما لكلمة اللعنة من وقع سيء في النفس، حالت مرة أخرى العديد من العراقيل دون طبع ديواني وأتأسف لما أقول أن العائق لم يكن مادي أبدا ، بل أمر آخر أتحفظ من ذكره، و حتى عندما قررت طبعه بنفسي حلت ظروف أخرى أرغمتني على تاجيله قليلا ، و ربما في كل ذلك خير اختاره الله) بهذه الكلمات الجياشة تختم جملة تلك العراقيل .
تشير الشاعرة في حديثها لبعض المبادرات النسائية المتواجدة في منطقتها و التي تكن لها كل الحب  لدور القيم الذي باتت تسعى إليه من تشجيع وإختصار الطريق على المواهب الفنية ، و إيصال انتاجاتها والتعريف بها محليا ووطنيا ، وتعطي مثال بمبادرة " كومي تكراي " .

قد تهمك أيضا : من هي الفنانة الشعيبية طلال وكيف حققت النجاح والشهرة في الفن 

نصيحة الشاعرة حفيظة بوعمامة لشباب 

تقدم شاعرتنا المتألقة والمتميزة بشعرها المتناسق ومحتواها الواقعي ،  ونظرتها الطموحة داخله جملة كلها نصح ومحبة تقول (من خلال تجربتي المتواضعة في مسار الكتابة ، أحب ان أنصح كل الشباب الذي يمتلك موهبة الكتابة ، أن لا يُنقص من شأن حروفه ، و أن يعتز و يفتخر بها ، كما أن النقد من جهات غير مؤهلة قد يُحبط الهمة ، لهذا لا أُحبذ أن تعطى الفرصة لأي كان لتقييم المحاولات الفتية، فكل الكتابات لها إسم ، هناك الرواية و القصة بانواعها ، و هناك الومضة و الشذرة و القصيدة و الخاطرة ... اي أن ما يكتبه المبتدأ أكيد أن له إسم ، يحتاج فقط لمن يحتفل به و يُقيم له عقيقة، صحيح أن كل البدايات قد تشوبها العديد من الاخطاء ، سواء الإملائية أوغيرها ، و لكن مادام المنبع موجود و دائم ، فالتنقيح من أجل التقديم ليس بالامر الصعب) .


رابط صفحة فيسبوك الشاعرة حفيظة بوعمامة : من هنا 

إقرا أيضا : الكاتب والشاعر الصاعد عبد العالي بنلغازي يشاركنا تجربته 

تعليقات

المشاركات الشائعة